إيران تقدم لوكلائها صواريخ “قاهر” البالستية

أكد موقع “ديبكا” أن إيران زادت في الآونة الأخيرة وتيرة شحنات صواريخها البالستية الجديدة من طراز “قاهر” إلى وكلائها في العراق واليمن، ونُقل عن العقيد فوزي الحسني قائد عمليات الجيش العراقي في نينوى قوله إن الجيش العراقي استلم شحنات من الصواريخ من عدد من الدول بمن فيها إيران والولايات المتحدة.

وكانت إيران قد ارسلت صواريخ “قاهر-1” لمليشيات الحشد الشعبي الموالية للإيرانيين، وعلى الرغم من إقصاء الأمريكيين لهذه المليشيات عن معركة الموصل فقد بدأ مقاتلوها أول مارس إطلاق صواريخ “قاهر” على مدينة الموصل القديمة عن بعد  للتذكير بوجودهم.

ويصف الخبراء العسكريون “قاهر-1” بأنه صاروخ بالستي يبلغ مداه 400 كم ويزن 350 كغ وتصل دقة إصابته إلى ما بين خمسة إلى عشرة أمتار عن الهدف وهو مشتق من الصاروخ الإيراني “توندار-69” الذي تم تحديثه عام 1992 من الصاروخ الروسي “إس -75 سام”، وقد أُعطي المتمردون الحوثيون نسخة أحدث وهي “القاهر-إم 2” والذي تصفه الجهات الاستخبارية بأنه أكثر دقة من “قاهر-1” .

وفي مارس 28 عرض الحوثيون صواريخ “قاهر-2” في مسيرة خارج العاصمة صنعاء، مما أعاد إلى الذاكرة الهجوم الصاروخي الحوثي الذي استهدف مسجداً في مأرب حيث تم إطلاق الصاروخ في 17 مارس خلال صلاة الجمعة مما تسبب بمقتل 26 من القوات المؤيدة للشرعية. وقد أدان الفريق علي محسن الأحمر ما وصفها بالجريمة الحوثية البشعة وادعت وكالة الأنباء الحوثية بأنها أطلقت صاروخ إيراني قديم وهو “زلزال-1” وكذلك أطلقت نيران المدفعية إلا أن تحليل حطام الصاروخ حدد بأنه “قاهر-إم 2”.

وأضاف التقرير أن إيران زادت في الأسبوع الأخير من شهر مارس الماضي من شحنات أسلحتها المتجهة للحوثيين، واشتملت الشحنات طائرات أبابيل الآلية إيرانية الصنع  التي تستطيع حمل رؤوس حربية شديدة الانفجار يستخدمها الحوثيون على الأهداف الهامة مثل الرادارات وبطاريات أنظمة الدفاع الجوي “باتريوت”. وتعاني أساطيل التحالف العربي والولايات المتحدة من وضع حد لتدفق السلاح الإيراني عن الحوثيين حيث ضبطت دوريات خفر السواحل السنة الماضية السفن الإيرانية في البحر إلا أن الإيرانيين يسلكون طرقاً برية تسير فيها قوافل شاحنات لا تحمل أي لوحة تحمل الأسلحة والمعدات عبر الحدود العمانية إلى داخل اليمن بعيداً عن العيون.

جميع الحقوق محفوظة - المرصد الاستراتيجي © 2018