الأمير فهد بن تركي قائداً للقوات البرية السعودية

أصدرالملك سلمان في 22 أبريل 2017 مرسوماً رقى بموجبه الأمير فهد بن تركي بن عبد العزيز إلى رتبة فريق، وعينه قائداً للقوات البرية السعودية مكان الفريق عيد بن عوضة الشلوي الذي سينتقل للعمل كمستشار في مكتب وزير الدفاع، وكان الأمير فهد قد شغل منصب نائب قائد القوات البرية وقائداً للوحدات المظلية والقوات الخاصة.

ووفقاً لتقرير “تاكتيكال ريبورت” فإن الملك سلمان قد كلف الأمير فهد بالعمل على تطوير الإمكانات القتالية للقوات البرية السعودية، ويعتقد أن القائد السابق للقوات البرية السعودية الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز، والذي يعمل الآن كمستشار للملك، قد شجع الملك سلمان على تعيين الأمير فهد في هذا المنصب الرفيع في المؤسسة العسكرية السعودية، وذلك على الرغم من تحفظ الأمير محمد بن سلمان على ذلك.

وييبدو أن الدور الفعال الذي لعبته وحدات المظليين والقوات الخاصة وتصديها لهجمات الحوثيين على الحدود السعودية-اليمنية تحت قيادة الأمير فهد قد لفت انتباه الملك الذي كلفه بإعادة النظر في هيكل التشكيلات الميدانية للقوات البرية التي وضعها الأمير محمد بن سلمان والقائد السابق الفريق الشلوي منذ انطلاقة عاصفة الحزم.

ورجح التقرير أن يكون للأمير فهد صلاحيات واسعة في اتخاذ القرار حول أي مشروع عسكري يتعلق بالقوات البرية سواء كان ذلك على المستوى العملياتي أو صفقات التسلح، ففي لقائه بقيادة القوات البرية السعودية  تحدث الأمير فهد عن توجهه لتعزيز القدرات اللوجستية للقوات البرية السعودية خصوصاً في مجالات الإخلاء والإنقاذ، وألمح إلى حصوله على موافقات رسمية لتزويد القوات البرية بمروحيات جديدة من طراز”بلاك هوك” و”سيكورسكي”.

ونقل التقرير عن مصدر مقرب من قيادة القوات البرية قوله إن الأمير فهد تحدث عن جهود تبذلها القيادة للحصول على طائرة من طراز “V-22 Osprey” ثنائية المراوح ومتعددة المهام، مضيفاً بأن القوات البرية السعودية بحاجة ماسة لما لا يقل عن عشرين مروحية لأغراض البحث والإنقاذ والإخلاء.

جميع الحقوق محفوظة - المرصد الاستراتيجي © 2018