الإمارات تتهم إخوان اليمن بالتعاون مع القاعدة

تحدث موقع “إنتلجنس أون لاين” عن مواصلة الإمارات ضغوطها على القوات اليمنية الموالية للتحالف العربي لإقصاء إسلاميي اليمن، وذلك في أعقاب التوتر الذي شاب العلاقات بين البلدين عقب الاشتباكات التي وقعت بين الطرفين للسيطرة على مطار اليمن في مطلع شهر مارس الماضي.

وفي لقاء عقده ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في “قصر البحر” بحضور قادة أمنين وعسكريين إماراتيين منعم علي بن حمد الشامسي مساعد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني الإماراتي، أعرب الإماراتيون عن سخطهم من دعم هادي لجماعة الإخوان المسلمين، مؤكدين وجود علاقة وثيقة بين نحو أربعة عشر مسؤولاً في حركة الإصلاح مع تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

ووعد هادي بالتحدث مع رئيس حركة الإصلاح محمد اليدومي لفصل مسؤولي الإصلاح المرتبطين بالقاعدة، في حين لوحظ غياب ناصر ابن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي رئيس وحدات حماية الرئيس الذي تضعه الأمارات أيضا في دائرة ملاحظاتها عقب اتهامه بتسليم مساحات شاسعة من محافظة أبين القريبة من عدن لمقاتلي القاعدة، وكان ابن الرئيس قد خرج من أبو ظبي في فبراير الماضي خالي الوفاض بعد أن حاول حل الأزمة من خلال القيام بالسيطرة المشتركة على مطار عدن وعلى المناطق الاستراتيجية في المدينة.

جميع الحقوق محفوظة - المرصد الاستراتيجي © 2018