القوات الروسية تستعرض قدراتها في سوريا وترسل المزيد من التعزيزات للنظام

أكدت وكالة “سبوتنيك” الروسية (1 أكتوبر 2017) أن الجيش الروسي وخلال عامين فقط اختبر 162 نموذجاً من الأسلحة الحديثة والمطورة في سوريا.

ومن ضمن هذه الأسلحة: قاذفات القنابل “سو-24 إم”، والطائرة الهجومية “سو-25إس إم”، والمقاتلات: “سو-35 إس”، و”أو كي بي”، و”سو-34″ متعددة المهام، و”سو-300إس إم”.

كما تحدث التقرير عن استخدام الطائرات الاستراتيجية الروسية الصواريخ المجنحة “إكس-101″، ومروحيات “مي-8″ و”مي-24″ و”مي-28 أتس” و”الصياد الليلي” وكا-25 “التمساح”، والتي يتم حمايتها بمنظومات الرادار “بريزيدينت-إس”.

وتم استخدام القاذفات الإستراتيجية: “تو-160″ و”تو-95أم إس” و”تو-22أم 3″، بالإضافة إلى استخدام الطائرات بدون طيار الخفيفة “أورلان-10″ و”إينيكس-3” والثقيلة “فوربوست”، حيث يقدر العدد الإجمالي للطائرات بدون طيار في سوريا بنحو 70 طائرة.

وتتضمن قائمة الذخائر المتطورة: صواريخ “بي تي أو إر” المضادة للدبابات، و”شتورم”، والمنظومة المضادة للدبابات “فيخر”، وصواريخ جو-سطح “إكس-25 إم ل-29تي”، وصواريخ جو-جو “آر-73/آر-27آر”، بالإضافة إلى قنابل: (كاب-500ل/كاب-500كي إر) و(بيتاب 500 إس/فاب-500 أم54/أو ف أ ب250-270/أو ف أ ب 100-120) وقنابل (إر بي كي 500 أ أو 2،5 إر تي/إر بي كي 500 إس أو أ بي-0،5) وقنابل (أغيتاب 500-300).

وأشار التقرير إلى استخدام البحرية الروسية الطراد “أدميرال كوزنيتسوف” مقاتلات سو-33 وميغ-29كي.

والطراد “موسكفا” المزود بنحو 64 صاروخاً، بالتناوب مع الطراد الصاروخي “فارياغ”.

ويأتي ذلك الإعلان بالتزامن مع شن الطيران الروسي نحو 200 غارة على أرياف إدلب وحلب وحماة، وارتكاب سلسلة مجازر في 45 منطقة راح ضحيتها أمس عشرات المدنيين، ودمرت فيها مرافق الرعاية الصحية، وخرجت 4 مستشفيات من الخدمة هي: مستشفى حماه المركزي، وثلاثة مستشفيات أخرى في محافظة إدلب، في حين أُخلي مستشفيان أساسيان في منطقة جسر الشغور خوفاً من تعرضهما للقصف.

وفي تطور لافت للانتباه أعلنت رئاسة الأركان التركية (3 أكتوبر 2017) أنّ طائرات تابعة لسلاح الجو الروسي، تجري طلعات استكشافية في الأجواء التركية، وذلك تطبيقاً لاتفاقية “السماء المفتوحة”، والتي تتيج للطيران الروسي استخدام مطار إسكي شهير وسط البلاد، كمركز انطلاق، حيث سيكون بداخل الطائرات خبراء من روسيا ومسؤولين عسكريين أتراك.

وكانت مصادر عسكرية مقربة من وزارة الدفاع الروسية قد كشفت (23 سبتمبر 2017) عن وصول منظومة “فيتياز” الصاروخية إلى ميناء طرطوس، ومن ثم نقلها إلى مدينة مصياف لتنضم إلى شبكة الدفاعات الجوية لدى النظام.

وتعتبر منظومة “فيتياز “S-350 بديلاً عن منظومة “S-300″، إذ إنها تتفوق على نظيرتها القديمة في عدة مجالات، كعدد الصواريخ الاعتراضية الخاصة بها (12 صاروخاً بدلاً من 4 صواريخ) وبأتمتة نظام الإدارة والتحكم.

وأكد موقع “جينز” العسكري (29 سبتمبر 2017) وجود منظومتيين من صواريخ (S-400)، وأشار إلى صور التقطه القمر الصناعي (Airbus Defense and Space) تؤكد نصب منظومة من هذه الصواريخ على بعد 13 كم شمال غربي مصياف، بالإضافة إلى منظومة أخرى في قاعدة حميميم.

جميع الحقوق محفوظة - المرصد الاستراتيجي © 2018