القيادة الإيرانية تعيد تنظيم قواتها في سوريا تمهيداً للمرحلة المقبلة

كشفت مصدر استخباراتي للمرة الأولى (17 نوفمبر) أن إيران قامت بإعادة ترتيب قواتها العسكرية في سوريا، وذلك من خلال تنظيمها إلى خمس قطاعات عسكرية مناطقية؛ لكل واحدة منها قيادتها المستقلة التي ترتبط بقيادة الأركان التي أنشأتها إيران في دمشق.
ووفقاً للمصدر نفسه فإن قيادة القطاع الشمالي تقع في حلب، والجنوبية في إزرع، والشرقية في مطار الضمير، والساحلية في معسكر الطلائع بين طرطوس واللاذقية، وتتحكم مراكز القيادة هذه بما يناهز ثلاث عشرة قاعدة عسكرية هي :
1- “ماير” خارج نبل شمال غرب حلب على الحدود التركية وهي مخصصة حصراً للحرس الثوري.
2- قاعدة قيادة العمليات في حلب
3- قاعدة اللواء 47 شرق حماة
4- قاعدة مطار الشعيرات جنوب حمص والذي من خلاله تتواصل إيران جواً مع قواتها المنتشرة في سوريا وتحميه ثلاث كتائب من الحرس الثوري.
5- قاعدة معسكر الطلائع بين اللاذقية وطرطوس، و قاعدة (تي فور) الجوية بين حمص وتدمر وتشترك فيه وحدات من القوى الجوية السورية والروسية.
6- حامية الإمام حسين-الشيباني غرب دمشق
7- قاعدة الضمير، وتشكل المطار الثالث لإيران
8- بناء من أربعة طوابق بمطار دمشق يطلق عليه: “البيت الزجاجي”، وتقع فيه قيادة الأركان الإيرانية بسوريا.
9- قاعدة اليرموك جنوب غرب دمشق
10- حامية زينب جنوب دمشق
11- قاعدة إزرع في حوران
وأكد التقرير وجود نحو 75 ألف مقاتل في هذه القواعد يتوزعون على النحو التالي:
– 10 ألاف ضابط وجندي من الحرس الثوري
– 7500 ضابط وجندي من القوات النظامية
– 20 ألف من المليشيات الشيعية العراقية
– 15 ألف شيعي أفغاني
– 11 ألف من “حزب الله” اللبناني
تأتي تلك الأنباء بالتزامن مع الكشف عن مفاوضات جارية بين دمشق وطهران لتوقيع اتفاقية طويلة الأجل ستؤذن بوجود عسكري إيراني في سورية على غرار الاتفاقية الموقعة بين الأسد والروس، وتشمل إنشاء قاعدة بحرية وقواعد للقوات الجوية والبرية الإيرانية.
وفقاً للمصادر نفسها فإن المفاوضات تدور حول إقامة قاعدة تتمتع بحكم ذاتي إيراني في وسط سوريا فيها مقاتلون من الميليشيات المرتزقة من أفغانستان وباكستان تحت قيادة الحرس الثوري، بالإضافة إلى إقامة مرسى خاص بالسفن الإيرانية في ميناء طرطوس.

جميع الحقوق محفوظة - المرصد الاستراتيجي © 2018