تعزيز الخبرات الإيرانية في زرع وكسح الألغام البحرية

حذر مكتب الاستخبارات البحرية الأمريكية السفن التجارية من أخطار الألغام الحوثية في مضيق باب المندب بالقرب من مدخل  ميناء  المخا، مؤكداً أن وقوع هجمات على السفن سوف سيدفع إلى تدخل أطراف أخرى، مما يدفع بالأسطول الأمريكي لنشر المزيد من قواته بهدف حماية حرية الملاحة، ومنع أية قوة من محاولة إغلاق مضيق باب المندب.

وتحذر مصادر عسكريةأمريكية من المخاطر الكامنة في امتلاك الحرس الثوري الإيراني خبرات في زرع الألغام البحرية باستخدام الزوارق الصغيرة، حيث استخدم الإيرانيون خلال فترة الحرب العراقية-الإيرانية سفن  إنزال يابانية الصنع تسمى “أريا راخش” لزراعة الألغام في مياه الخليج العربي، ومنذ ذلك الحين تم إدخال تمارين زراعة الألغام في جميع المناورات البحرية الإيرانية، وذلك بهدف تمكين البحرية الإيرانية من القدرة على إغلاق مضيق هرمز.

كما ضمّن الإيرانيون، ولأول مرة، مناوراتهم البحرية في 26 فبراير 2017؛ تمارين كسح و تطهير المياه من الألغام البحرية بواسطة المعدات المغناطيسية والصوتية، وهي تقنية كانت في السابق حكراً على الدول الكبرى، لكنها أصبحت متاحة للإيرانيين، حيث قامت عدة وحدات تعمل من على متن المروحيات بقطع مسافات كبيرة من مياه الخليج العربي وبحر عمان لتطهيرها من الألغام، لكن البحرية الإيرانية عانت من انتكاسة في تلك التمارين جراء قيام طائرات التحالف العربي بقتل ضابط كبير في الحرس الثوري في صعدا، وكان مسؤلا عن عن تصميم وتشغيل منظومة الصواريخ البالستية التي كان من المقرر أن يطلقها الحوثيون على الرياض، ويعتبر هذا الضابط سادس عنصر من الحرس الثوري تقتله الغارات السعودية في شهر مارس الماضي، حيث تؤكد المصادر زيادة عدد مقاتلي الحرس الإيراني و”حزب الله” مؤخراً في محافظة صعدا.

جميع الحقوق محفوظة - المرصد الاستراتيجي © 2018