تعزيز العلاقات العسكرية بين دمشق وبغداد

يتنامى القلق الغربي من تنامي العلاقات بين دمشق وبغداد على الصعيد العسكري، حيث قام وفد عسكري عراقي بزيارة دمشق قبل نحو شهر، هي الأولى منذ نحو عشر سنوات، وذلك بالتزامن مع حشود ضخمة تدفع بها إيران وحلفاؤها على جانبي الحدود السورية-العراقية، حيث تشهد المنطقة سباقاً بين هذه الميلشيات وبين قوات التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” للسيطرة عليها.

وأضاف الموقع أن محادثات الوفد العسكري العراقي مع قيادات روسية وإيرانية وأخرى تابعة للنظام تركزت حول “تأمين الحدود بين سوريا والعراق”، الأمر الذي يؤكد انحياز بغداد للمحور الروسي الإيراني ورفضها محاولات الاحتواء الأمريكية رغم التعهدات التي أطلقها العبادي خلال زيارته الأخيرة لأمريكا.

وفي غضون الأيام الماضية كشفت وزارة الدفاع العراقية عن قيام وفد عسكري رفيع المستوى من النظام بزيارة لبغداد بهدف تنسيق القتال ضد تنظيم داعش، واستمرار تبادل معلومات استخباراتية لتوفير المرونة للقوات الجوية العراقية لقصف أهداف على مقربة من الحدود ومنع الارهابيين من الدخول من بلد إلى آخر.

وقال بيانٌ لوزارة الدفاع العراقية إن رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول الركن عثمان الغانمي التقى “وفداً رفيع المستوى” من وزارة الدفاع السورية “لبحث التنسيق والتعاون الأمني” بين البلدين، وأضاف البيان أن اللقاء تناول “عدداً من القضايا الحيوية”، ولم يفصح البيان عن تفاصيل عن أعضاء وفد النظام السوري سوى رئيس هيئة العمليات كما ظهر في صور نشرتها وزارة الدفاع حضور سفير النظام السوري لدى بغداد صطام جدعان الدندح.

جميع الحقوق محفوظة - المرصد الاستراتيجي © 2018