حركة الملاحة السعودية في مرمى الحوثيين

ارتفع تقييم مخاطر الملاحة حول ميناء جازان من متوسط إلى مرتفع، وذلك نتيجة هجوم زورق حوثي مسير آلياً ضد محطة ورصيف لشركة أرامكو تم اعتراضه وتدميره  من قبل حرس الحدود السعودي.

وتتحدث المصادر عن تنامي مخاطر على حركة الملاحة والمنشآت المدنية جراء سعي الحوثيين لاستهداف قطع البحرية التابعة للتحالف العربي، وقد يفضي ذلك إلى محاولتهم ضرب أهداف تجارية ومدنية سهلة في المياه الإقليمية السعودية بهدف تهديد المصالح الاقتصادية للمملكة.

وبالإضافة للتطور الذي تحقق لدى الحوثيين في تسيير الزوارق الآلية المفخخة؛ فإن المخاوف تتنامى من إمكانية قيامهم بأعمال خطف وسلب للمراكب الصغيرة والطواقم جنوب ميناء جازان، فضلاً عن المخاوف القائمة من الصواريخ الحوثية المضادة للسفن والألغام البحرية.

وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية قد أشار إلى أن القوات السعودية فتحت النار، في 25 أبريل 2017، على زورق آلي مفخخ كان يستهدف منشأة “أرامكو” على بعد 57 كم عن الحدود السعودية-اليمنية، حيث تعقب حرس الحدود الزورق منذ مغادرته إحدى الجزر اليمنية الصغيرة وبعد دخوله المياه السعودية زادت سرعته إلى 34 عقدة وتوجه نحو المنشأة النفطية، وبناء على ذلك فقد تم اعتراضه على بعد ميل بحري ونصف عن الهدف، وهذا الهجوم الثاني الذي يتم فيه الحوثيون زوارق آلية مفخخة، ناهيك عن المخاطر التي تتعرض لها حركة الملاحة السعودية نتيجة زرع الحوثيين ألغاماً بحرية بالقرب من موانيء المخا وميدي وتعز.

جميع الحقوق محفوظة - المرصد الاستراتيجي © 2018