فريق أمريكي-سعودي لمعالجة الملف اليمني بقيادة الداخلية السعودية

أكد موقع “تاكتيكال ريبورت” أن نائب ولي العهد وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان سلم ولي العهد ووزير الداخلية الأمير محمد بن نايف ملفات الأحزاب الإسلامية والتجمعات القبلية اليمنية التي تتعاون مع وزارة الدفاع السعودية، وذلك في أعقاب اجتماع عقده الأميران مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) مايكل بومبيو في الرياض، والذي ناقش ملف الجماعات الإرهابية في اليمن.

ووفقاً للتقرير ذاته؛ فقد تقرر تجميد المخصصات التي كانت تدفع للضباط المتقاعدين اليمنيين في خدمة المكتب العسكري والأمني السعودي اليمني المشترك، والذي تم إنشاؤه في عهد الأمير الراحل سلطان بن عبد العزيز.

كما تم ارسال بعض الأسماء إلى وزارة الداخلية السعودية للتحقق منها ومعرفة ما إذا كان لديهم أية صلة بالجماعات السلفية اليمنية، أو إذا كانوا يشاركون في أي أنشطة إرهابية ضد الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد التقرير أن ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد التقى بولي العهد الأمير محمد بن نايف قبل يومين من بداية جولة الملك سلمان الآسيوية، واتفق معه على إعادة تأسيس فريق مشترك بين الولايات المتحدة والسعودية في اليمن على النحو الذي اقترحه بومبيو، والذي يضم من الجانب الأمريكي: شخصيات  من وزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية، ومن الجانب السعودي شخصيات من وزارة الدفاع ووزارة الداخلية، وأن يكون الفريق السعودي بقيادة وزارة الداخلية السعودية في من تتولى قيادة الجانب السعودي.

وأشار التقرير إلى أن الملك سلمان وجه ابنه الأمير محمد إلى ضرورة التعاون بشكل كامل مع ولي العهد الأمير محمد بن نايف على المسألة الأمنية في اليمن، ليس لأن الأميركيين يريدون ذلك فحسب، وإنما لرغبة الملك سلمان بذلك أيضاً، خاصة وأنه قد نما إلى علمه أن وزارة الدفاع السعودية لم تكن تتعاون مع وزارة الداخلية السعودية حول قضية الأمن اليمنية، وذلك في مخالفة لتعليمات سابقة منه.

جميع الحقوق محفوظة - المرصد الاستراتيجي © 2018