قوات النظام تتكبد خسائر فادحة في حوران

أعلنت غرفة عمليات “البنيان المرصوص” مقتل ثمانية عناصر من قوات النظام بينهم ثلاثة ضباط برتبة ملازم، وقيادي في الميليشيات العراقية، وذلك بعد توثيقها مقتل أكثر من 300 عنصر للنظام ومليشياته، بينهم إيراني و27 من «حزب الله» اللبناني، في مواجهات حي المنشية، ضمن معركة “الموت ولا المذلة”، التي أطلقتها منتصف شهر فبراير الماضي.

وأوضحت غرفة العمليات، في بيان لها أنّها باتت تسيطر على أكثر من 95 في المائة من الحي، في حين ألقت القبض على خمسة عناصر تابعين للنظام.

وأكدت مصادر أمنية مطلعة أن قوات النظام تكبدت في اللحظات الأولى من توغلها في حوران في 11 يونيو الجاري 140 قتيلاً ومئات الجرحى من كوادر فرقة “القائم” التابعة لميلشيا “حزب الله” والفرقة المدرعة الرابعة التي كانت معززة بدبابات “تي90” ومروحيات قتالية، ومدفعية ثقيلة.

وكشفت تقارير روسية عن شكاوى لجنود النظام من عيوب في الدبابة الروسية “تي 90″، التي تفتقر لمنظومة تبريد في قمرة القيادة، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع شديد في درجة الحرارة داخلها، وهو ما يعيق سائق الدبابة.

ويقتصر نظام التكييف في قمرة القيادة على نظام التدفئة، إذ أنها كانت تصنع لتوائم الأجواء الباردة في روسيا.

ودفعت حملة النظام الأخيرة بنحو ثلاثة آلاف من المواطنين للنزوح من درعا البلد وطريق السد والنعيمة، حيث توزعوا على القرى والسهول المحيطة وافترشوا العراء، فيما تستهدفهم قذائف النظام السوري ومدفعيته الثقيلة في أماكن تشردهم، مشيراً إلى أن العديد منهم قد لجأوا إلى السهول المحيطة بالمدينة وأقاموا بعض الخيم أو غرف الصفيح أو الأبنية بسيطة في كل من سهول درعا الجنوبية والزمل ومنطقة الشياح.

وتتعرض مدينة درعا لهجمات شرسة من قبل قوات النظام السوري التي تخوض معارك وجود بمساندة “حزب الله” وميليشيات إيران ضد كتائب الجيش الحر التابعة للجبهة الجنوبية على الحدود السورية الأردنية، بعد أن حشد النظام لها مئات العناصر من قوات النخبة، ويتولى ماهر الأسد المعارك بعد إرساله قوات الفرقة العسكرية الرابعة، فضلاً عن حشد قوات الحرس الجمهوري.

جميع الحقوق محفوظة - المرصد الاستراتيجي © 2018