موسكو وطهران تحركان بيادقهما في كابول

تحت ما يسمى محاربة تنظيم الدولة زادت موسكو تقاربها السري مع حركة طالبان التي ترأسها الملا هيبة الله أخنزادا منذ مايو الماضي.

ووفقاً لتقرير “إنتليجنس أون لاين” فإن الاستخبارات الروسية  تشارك في اجتماعات مع كبار قادة الحركة في لاهور وبيشاور، حيث وعد المبعوثون الروس بزيادة الدعم العسكري وغيره من أشكال الدعم للحركة، ويقود هذه العملية من كابول المبعوث الخاص للرئيس بوتين السفير السابق في كابول زامر كابولوف.

ووفقاً لمصادر أمنية مطلعة؛ فإن كابولوف كان رئيساً للاستخبارات السوفيتية (كي جي بي) في كابول في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، كما أن لكابلوف جيش من الخبراء المنتشرين في العاصمة الأفغانية.

ويصاحب النشاط الروسي دعم إيراني متزايد لطالبان، حيث يعمل الحرس الثوري مع ميليشيات الهزارا الشيعية، وتم توسيع هذا الدعم ليشمل كافة فصائل طالبان وشبكة حقاني.

ورداً على التدخل الإيراني؛ أرسلت حكومة أفغانستان التي يترأسها معصوم ستانيكوي مدير وكالة الاستخبارات الأفغانية لمناشدة قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري ورئيس الاستخبارات حسين طيب بالكف عن دعم الحركة، حيث تتسبب المناورات الإيرانية والروسية بقلق للولايات المتحدة التي تنشر 8500 جندي أمريكي على التراب الأفغاني.

وكان القائد العسكري لقوات حلف شمال الأطلسي الجنرال جون نيكلسون قد اتهم موسكو بمحاولة تقويض الاستقرار في المنطقة مشيراً إلى أن النشاط الروسي الإيراني قد أحيا التوترات داخل الحركة، بالإضافة إلى إذكاء التوتر مع الاستخبارات الباكستانية وقطر التي تستضيف أول بعثة خارجية لحركة طالبان.

جميع الحقوق محفوظة - المرصد الاستراتيجي © 2018