عون يحكم سيطرته على الأجهزة الأمنية بدعم من الاتحاد الأوروبي و”حزب الله”

أكد موقع “إنتلجنس أون لاين” أن الاتحاد الأوروبي قد أطلق عدة عطاءات لتزويد الأجهزة الأمنية والاستخبارية اللبنانية بالمعدات، وخاصة المديرية العامة للأمن العام التي يترأسها اللواء عباس إبراهيم.

وعلى الرغم من أن حصة كبيرة من الدعم ستذهب على شكل معدات مكتبية لمقرات القيادة؛ إلا أن الاتحاد الأوروبي يخطط لزيادة قدرة القسم المختص في  الأمن العام على مراقبة وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي.

كما يخصص الاتحاد الأوروبي لمكتب الاستخبارات العسكرية التابع للجيش اللبناني المقرب  من المسيحيين مبالغ لشراء معدات الكترونية وتقنيات متطورة، وكذلك الحال بالنسبة لقوات الأمن الداخلي التي سيحصل عناصرها على تدريب في دورات متخصصة بميزانية تبلغ 1.3 مليون دولار.

وكان فريق تقني أوروبي تم تشكيل معظمه من ضباط ودبلوماسيين بريطانيين وألمان قد قام بتقييم احتياجات الاستخبارات اللبنانية، بهدف تعويض المنحة التي رفضت المملكة العربية السعودية إتمامها لقوى الأمن اللبناني عبر أجهزة استخباراتية فرنسية وفق صفقة تمم إبرامها مع “دوناس”، وذلك خوفاً من وصول المعدات لحزب الله.

وفيما يعتبر تعزيزاً لموقف الرئيس الجديد؛ أشار موقع “إنتلجنس أون لاين” (8 مارس 2017) إلى أن قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي قد يستقيل لصالح جوزيف عون المقرب من الرئيس ميشيل عون، في حين تم تعين اللواء عماد عثمان المقرب من المعسكر السني مديراً لشعبة المعلومات، وتم تعيين  العميد طوني صليبا المقرب من المعسكر المسيحي وترقيته لرتبة لواء بدلا من جورج كراع كمدير لجهاز أمن الدولة، فيما يبدو أن المخضرم اللواء عباس إبراهيم مدير الأمن العام ثابتاً في مكانه بفضل الدعم الذي يحظى به من قبل “حزب الله” المتحالف مع عون.

وفي هذا الإطار أكد الموقع أن “حزب الله” يحاول توطيد حرسه عبر توسيع صلاحيات أحد أكثر مستشاريه المقربين منه شيخ علي دعموش مدير مكتب العلاقات الخارجية للحزب والذي تم تكليفه بالملف الأمني للحزب، كما تم تعيين مصطفى مغنيه مسؤولاً عن العلاقات مع سليماني، حيث تلعب عائلة مغنية دوراً رئيساً في العلاقة بين الحزب وإيران منذ وقت طويل.

يذكر أن مصطفى هو ابن القائد الشهير عماد مغني الذي قتل في دمشق في 2008، وشقيق جهاد مغنية الذي قتل بغارة جوية في 2015، ولأنه كان يعيش في طهران؛ فقد كان جهاد يرافق سليماني في لقاءاته مع زواره اللبنانيين.

جميع الحقوق محفوظة - المرصد الاستراتيجي © 2018