خسائر فادحة في صفوف النظام وتفكك ميلشياته

تمكنت فصائل المعارضة من تدمير دبابة تابعة للنظام بواسطة صاروخ “كورنيت”، كانت تقوم بقصف المناطق المحررة ومحاور الطرقات الفاصلة بين جبلي الأكراد والتركمان (8 أغسطس)، وتحدثت صفحات إخبارية موالية للنظام عن مقتل ثمان عناصر من اللواء (144) منهم ضابطين هما؛ الملازم أول عزام حسن سليمان، والملازم عبد اللطيف منصور، على محور “ربيعة-جبل الصراف”، وإصابة ثمانية آخرين بجروح بليغة، وذلك بالتزامن مع وصول 40 جثة لعناصر من النظام، غالبيتهم من جبلة والقرداحة، منهم 12 ضابطاً برتب مختلفة، إلى محافظة اللاذقية قتلوا في قصف جوي بالقرب من بلدة هجين.
وفي جنوبي جسر الشغور؛ تكبدت قوات النظام والميلشيات الحليفة له خسائر كبيرة، حيث تمكنت الفصائل من قتل وأسر عدد منهم. وتحدثت مصادر النظام في مطلع شهر أغسطس الجاري عن مقتل العميد الركن الطيار نديم كامل أسعد، ضابط أمن مطار “الضمير” والمسؤول الأمني في عموم منطقة “الضمير” وما حولها، مع ثلاث ضباط وعدد من العناصر في كمين محكم من قبل عناصر مسلحة مجهولة الهوية لاذت بالفرار، حيث قتل إلى جانب العميد أسعد، كل من: المقدّم سليمان والرائد عاصم من المخابرات الجوية، ونحو خمس عناصر آخرين كانوا برفقته.
وفي العاشر من شهر أغسطس؛ استهدفت قوات المعارضة موقعاً للنظام على محور “جبل التفاحية” في جبل التركمان بواسطة صاروخ “فاغوت”، وحققت إصابة مباشرة أسفرت عن مقتل خمس عناصر من الكتيبة (503) بحرية، هم: محمد عبد الكريم الخطيب، وساري أديب محمد، وأمجد عادل يوسف، وأحمد سليمان محمد الشيخ محمد، وحسن درويش أحمد، وجرح آخرون عرف منهم جعفر محمد رومي.
وفي دير الزور تعرضت ميلشيا “فاطميون” الأفغانية لقصف جوي من قبل جهة مجهولة (14 أغسطس) أسفر عن مقتل ستة عناصر بالقرب من دوار الطائرة على شاطئ نهر الفرات. كما تعرض مبنى للبحوث العملية في معامل الدفاع قرب بلدة “مصياف غربي” لقصف جوي أسفر عن مقتل 8 عناصر من قوات النظام، و11 عنصراً من الميلشيات الموالية له، وتعرض نحو 20 آخرين لإصابات بليغة حيث تم نقلهم إلى مشفى مصياف الوطني وسط تشديد أمني.
تأتي تلك الخسائر المتتالية لقوات النظام والميلشيات الحليفة له بالتزامن مع قرار إدارة المخابرات الجوية بالتخلي عن جميع “المدنيين” الذين التحقوا بها في دمشق ومحيطها منذ بدء الثورة السورية وتطوعوا للعمل معها كعناصر أمن، حيث أصدر رئيس المخابرات الجوية اللواء جميل الحسن قراراً بإنهاء عقود آلاف المُتعاقدين مع فروع المخابرات الجوية والميلشيات التابعة لها ضمن الحدود الإدارية لدمشق وريفها. وذلك في أعقاب حل ميليشيا “الدفاع الوطني” في كل من برزة، وقدسيا، وحل ميلشيا “درع القلمون”.
في هذه الأثناء تستمر قوات النظام في شن حملة اعتقالات تطال عناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني” في مدينتي موحسن والبوليل، وذلك في أعقاب اعتقال الشرطة الروسية قائد ميليشيا “الدفاع الوطني” فراس العراقية في دير الزور ومصادرة كميات من الدولارات و المخدرات، وتوجيه الاتهام له بالسرقة والتعفيش وتلقّي الرشاوى.
في هذه الأثناء يقوم عناصر من الشبيحة من آل بري وعساسنة في باب النيرب وطريق المطار ببيع عقاراتهم التي يمتلكونها داخل أحياء حلب. وقد عُرف عن أبناء عائلة بري امتهان التهريب وممارسة الإجرام، وإقامة علاقة مع ضباط النظام لتقاسم عوائد تهريب الممنوعات كالمخدرات والدخان.

جميع الحقوق محفوظة - المرصد الاستراتيجي © 2018