مزيد من الانخراط الأوروبي في الشمال السوري لصالح “قسد”

تحدثت وسائل إعلام بلجيكية عن عملية سرية نفذتها الاستخبارات العسكرية البلجيكية في سوريا، كاشفة أن الغرض من العملية هو التفاوض مع الوحدات الكردية حول تعاون عسكري بين الجانبين، وشارك فيها عناصر من الاستخبارات والأمن العام بتكليف من الاستخبارات العسكرية البلجيكية.
وقالت إن الاستخبارات العسكرية البلجيكية كانت لديها رغبة في التعاون مع الوحدات الكردية في شمال شرقي سوريا مستهدفة مقاتلين بلجيكيين في صفوف “داعش”، كما قامت مقاتلات “إف 16” تابعة لسلاح الجو البلجيكي بعمليات قتالية ضمن التحالف الدولي ضد التنظيم.
جاءت تلك الأنباء بالتزامن مع وصول مجموعة من جنود القوات الإيطالية المشاركة إلى جانب القوات الأمريكية والفرنسية في المعارك ضد تنظيم “داعش” على ضفة الفرات اليسرى شرقي دير الزور في 11 يونيو الجاري، حيث تم رصد دخول نحو 50 عنصراً إيطالياً حقل “التنك” النفطي في الريف الشرقي لدير الزور، قادمين من الحسكة وهم يرفعون العلم الإيطالي على عربات “همر” عسكرية، وانضموا بعد ذلك إلى قوات فرنسية وأمريكية تقاتل ضد تنظيم “داعش” على الضفة الشرقية لنهر الفرات.
وتشير المصادر إلى أن القوات الإيطالية في الشمال السوري، تقوم بعدم مهام أبرزها؛ تدريب وتوجيه ميليشيات “قوات سوريا الديمقراطية”، كما تعمل مجموعة أخرى من هذه القوات على بطاريات المدفعية وأخرى من القناصين الذين شاركوا في معارك “الدشيشة” المحتدمة قرب الحدود مع العراق.
في هذه الأثناء؛ قدمت المدفعية الفرنسية دعماً لقوات “قسد” في معاركها بمنطقة “تل الشاير” جنوب الحسكة ضد تنظيم “داعش”، وساعدتها على بسط سيطرتها على قريتي “أبو حامضة” و”الحميدية”، كما أطلقت القاعدة الأمريكية في “الشدادي” أطلقت ثلاثة صواريخ باتجاه “دشيشة أبو حامضة”، فيما شاركت في المعارك ست طائرات أقلعت من القاعدة ذاتها.

جميع الحقوق محفوظة - المرصد الاستراتيجي © 2018