النظام يتلقى دعماً من الصين وكوريا الشمالية

تحظى العمليات العسكرية في إدلب باهتمام كبير من قبل بكين التي ترغب في استئصال المقاتلين الأيغور الذي ينتمي معظمهم إلى “الحزب التركستاني الإسلامي” المبايع لتنظيم القاعدة.
وتتحدث المصادر عن قيام سفن صينية بتحميل عناصر من الميلشيات الأفغانية والإيرانية قادمين من إيران عبر طريق بحري يمر بقناة السويس. وبعد وصولهم إلى ميناء طرطوس، عبر السفن الصينية التي لا تحمل أية صفة عسكرية، يجري نقل عناصر الميلشيات على متن حافلات نقل خاصة تابعة لشركة “القدموس” والتي تتولى بدورها مهمة توزيعهم في جبهات ريف اللاذقية، كما يتم نقل بعضهم جواً عبر مطار مدينة جبلة لمساندة عناصر من الحرس الثوري الإيراني في مقر عملياتهم بجورين في ريف حماة.
ويقوم وزير خارجية النظام وليد المعلم بزيارة رسمية إلى الصين (16-21 يونيو) هي الثالثة من نوعها إلى الصين منذ اندلاع الأزمة، استجابة لدعوة من وزير الخارجية الصيني وانغ يي الذي يرغب في الاطلاع على جهود استئصال الحزب التركستاني من سوريا.
من جهته؛ تحدث موقع “إنتلجنس أون لاين” عن قيام وفد كوري شمالي بزيارة إلى دمشق لتقييم برامج معهد البحوث السوري المعني بتطوير البرامج العسكرية للنظام في جمرايا وبرزة، وهما الموقعان اللذان استهدفهما سلاح الجو الإسرائيلي من قبل، حيث عرض الوفد خطة لإعادة بناء المعهد في موقع مختلف وفق تحصينات جديدة تحميه من عمليات القصف الجوي، وخاصة الوحدة الإستراتيجية في المبنى (99) الخاصة بتطوير صواريخ “سكود”، والوحدتان التابعتان له لإنتاج تقنيات الإطلاق والتوجيه.
كما قام الوفد الكوري بزيارات أخرى لمواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني و”حزب الله” اللبناني بهدف بناء منشآت محصنة تحت الأرض لإخفاء مصانع تطوير وتخزين صواريخ “سكود”، حيث تحدث المصدر عن زيارة قام بها مهندسون من بيونغ يانغ في وقت سابق إلى بيروت برفقة مستشارين إيرانيين.
وعلى الصعيد نفسه؛ أكد مصدر استخباراتي قيام شركتي (Belzneshpramservis) البلاروسية و(OTI) التابعة للنظام بإعادة تأهيل قطاع الصناعات العسكرية، وخاصة منها منظومات صواريخ (M600 SSM) و(Scud D)، وذلك بالاعتماد على خبرات من كوريا الشمالية التي تعهدت بإرسال مهندسين من شركة (Tangun Trading Corporation) لنقل تقنيات الاستطلاع وصواريخ (Scud MD) المطورة وعربات (MaRV) العسكرية.
ودفع تلك المعلومات بسلاح الجو الإسرائيلي لقصف مواقع في مصياف وحلب، حيث تم تدمير المنشآت التي أقامتها الشركة البيلاروسية، وخاصة الأقسام (340 SSM) و(SSR R & D) بحلب و(702-SSM) بمصياف والتي يدار منها مشاريع (991-“Scud” development) و(111 for surface-to-air missile development) و(SSRC’s aluminum powder)، ما يفسر مقتل خبراء من بيلاروسيا وكوريا الشمالية بالإضافة إلى ضباط إيرانيين وعناصر من النظام آنذاك.

جميع الحقوق محفوظة - المرصد الاستراتيجي © 2019