النظام يتكبد خسائر فادحة في عدة محافظات

فقدت قوات النظام مروحية من طراز (mi-8)كانت تتبع إلى “اللواء 59” المتمركز في مطار عقربا بالغوطة الشرقية (10 سبتمبر)، حيث تحطمت إثر فشل طاقمها بالإقلاع لتنفيذ مهمة حربية في محافظة إدلب، دون وقوع خسائر بشرية.
وتُعد هذه المروحية واحدة من خمس مروحيات تبقت لدى “اللواء 59” من طرازي “mi-17” و”mi-8″، والتي تم نقلها إلى “مدرسة المجنزرات” للمشاركة في إلقاء البراميل المتفجرة على ريفي حماة الشمالي وإدلب.
في هذه الأثناء؛ أعلن “فوج المدفعية” في “الجبهة الوطنية” التابعة للمعارضة استهداف “مدرسة المجنزرات” التي تتمركز بها قوات النظام شرقي حماة بعدد من صواريخ “غراد”، ما أسفر عن مقتل عدد من الضباط وتدمير طائرة مروحية، حيث سقط أحد الصواريخ في ساحة المدرسة حيث تتواجد المروحيات والبراميل المتفجرة المُعدة لاستهداف المناطق المحررة، ما أسفر عن دمار إحدى المروحيات بشكل كامل، إضافة إلى مقتل 12 عنصر من عناصر النظام. وتوجهت ثلاث مروحيات أخرى إلى مطار حماة العسكري نظراً لعدم تمكنها من الهبوط في المدرسة.
وكانت بلدة “جنينة رسلان” في ريف طرطوس قد شيّعت (7 سبتمبر) اللواء عماد ﻣﺤﺴﻦ محمد من جهاز المخابرات الجوية والذي لقي مصرعه أثناء محاولته التوغل في مناطق يسيطر عليها تنظيم “داعش” في بادية السويداء.
كما قُتل العقيد يائيل يونس (10 سبتمبر) من “الفرقة 18” دبابات، العاملة في ريف حمص، في ظروف غامضة، حيث تحدثت مصادر موالية للنظام عن مقتل العقيد، المنحدر من قرية “ريحانة متور” بجبلة، جراء انفجار عبوة ناسفة، قرب مدينة السخنة القريبة من مدينة تدمر، بينما أشارت مصادر أخرى إلى مقتله بكمين في البادية.
وتكررت في الفترة الماضية عمليات اغتيال ضباط برتب عالية، وعلى رأسهم “العميد الركن شرف” حسن محمد يوسف من مرتبات “الفرقة 11″، والذي قتل بانفجار: “عبوة ناسفة في سيارته أثناء عودته من تنفيذ مهامه في دير الزور”، وكذلك قائد تشكيل “قادش” محمد سلهب، الذي قُتل في ظروف غامضة كذلك.
وعلى الصعيد نفسه؛ أعلنت وزارة الدفاع الروسية (3 سبتمبر) عن سقوط عدد من جنود النظام بين قتيل وجريح، في قصف للمعارضة على محافظة اللاذقية بواسطة طائرة مسيرة من دون طيار، وأكدت قناة “روسيا اليوم” مقتل 3 جنود وإصابة 9 آخرين.
وفي 25 أغسطس؛ قُتل عدد من عناصر النظام وسقط نحو 72 جريحاً في هجوم شنه تنظيم “داعش” على مواقعهم في ريف السويداء الشرقي فيﺃﻃﺮﺍﻑ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺼﻔﺎ ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﻧﻴﺔ، حيث اعتمد التنظيم في الأشهر الماضية على هجمات الكر والفر في بادية السويداء، مستفيداً من الجغرافيا الوعرة التي تتميز بها المنطقة.
وأكدت وكالة “تسنيم” الإيرانية” مقتل عنصرين من الحرس الثوري الإيراني من محافظتي “ألبرز” و”كرمان” دون أن تشير إلى تاريخ ومكان مقتلهما، ووفقاً لأرقام غير رسمية، فإن 2400 عسكري إيراني على الأقل لقوا حتفهم في سورية منذ بداية الأزمة في البلاد عام 2011.

جميع الحقوق محفوظة - المرصد الاستراتيجي © 2018