النظام وحلفاؤه يتكبدون خسائر فادحة في مختلف الجبهات

كشف “المركز الروسي للمصالحة” في حميميم (12 أغسطس) عن مقتل 23 وجرح آخرين من عناصر النظام في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، في حين أكدت مصادر تابعة للمعارضة أن العدد الفعلي هو 34 قتيلاً و20 جريحاً سقطوا على محور “الزكاة” و”الأربعين”، كما تم تدمير عربة “بي إم بي” و6 سيارات عسكرية ومدفع رشاش ومدفع آخر عيار57.
ومن جهته؛ أكد الجنرال أليكسي باكين (10 أغسطس) مقتل 10 من عناصر النظام، وإصابة 21 آخرين بجروح، نتيجة قصف وصد هجمات من أسماهم “المسلحين” على أطراف بلدة أبو دالي بريف حماة الشمالي.
وكانت مصادر تابعة للمعارضة قد وثقت مقتل نحو 1500 عنصر من النظام بينهم 150 ضابطاً، وإصابة أكثر من 3000 آخرين خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة في المعارك الدائرة على جبهات ريف حماة.
وأسفر دخول “حزب الله” دائرة المعارك عن مقتل نحو 14 عنصراً منهم بعد تدمير “الجبهة الوطنية للتحرير” دبابة (T-72) وسيارة تابعة لهم محملة بالذخيرة، باستخدام صواريخ تاو المضادة للدروع على أحد محاور جنوبي إدلب (13 أغسطس).
كما تم توثيق مقتل 30 عنصراً من قوات النظام إثر انفجار “عربة مفخخة” وسط تجمع لهم على محور السكيك بريف إدلب يوم الثلاثاء (13 أغسطس)، وتدمير 3 دبابات ومدفعين وعربة “بي إم بي” وسيارة نقل عسكرية، وإسقاط طائرة حربية من نوع سوخوي 22، وإعطاب جرافة وعسكرية.
وبالإضافة إلى مقتل عناصر من “حزب الله” في المعارك الدائرة بريف إدلب؛ كشفت مصادر أمريكية (12 أغسطس) عن مقتل ثلاثة مرتزقة روس من شركة تدعى “الدرع” بالقرب من حقل “توينان” للغاز الطبيعي في سوريا، حيث تعمل شركات المرتزقة الروسية على توسيع نشاطها في الآونة الأخيرة.
كما قتل قيادي إيراني و3 من مرافقيه في حلب (6 أغسطس) وسط ظروف غامضة ودون تحديد الجهة التي تقف وراء مقتله، حيث أفادت صفحات إخبارية موالية بأن عناصر ميلشيا “فاطميون” في حلب عثروا على جثة أحد قياديهم، “رضا العلي”، مع جثث 3 من مرافقيه في منطقة “بابنس” شمالي مدينة حلب، وذلك بعد فقدانهم لمدة يوم كامل.
وجاءت تلك الحادثة عقب ثلاثة أيام (3 أغسطس) من مقتل نحو ثلاثين عنصراً من قوات النظام، بينهم ضباط، جراء الانفجار الذي طال مطار الشعيرات العسكري بريف حمص، وذلك خلال نقل مخلفات ذخيرة منتهية الصلاحية بهدف التخلص منها وتأمينها.
واستقبلت محافظة طرطوس مطلع شهر أغسطس الجاري قائمة جديدة من قتلى النظام الذين تم دفنهم في مقابر جماعية في مناطق موتهم لإخفاء حجم الخسائر الفادحة التي يتكبدها في معارك الشمال.
وفي اللاذقية دفنت 20 عائلة (8 أغسطس) توابيت تضم جثث أبنائهم الذين قتلوا في ريفي حماة واللاذقية خلال شهر يوليو الماضي.
تأتي حالة التذمر الشعبي في محافظتي اللاذقية وطرطوس بالتزامن مع انهيار معنويات عناصر النظام، حيث انشق (1 أغسطس) خمس عناصر عن قوات النظام وقطعوا نهر الفرات من الضفة الشامية غرب مدينة دير الزور إلى منطقة الجزيرة الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” بالتزامن مع احتفال قوات النظام وممثليه في دير الزور بـ “عيد الجيش” ومرور 74 عاما على تأسيس الجيش السوري.
وجاءت عملية الانشقاق تلك عقب الكشف (30 يوليو) عن انشقاق نحو 200 عنصر من قوات النظام هرباً من معارك حماة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وذلك بعد إصدار قرارات تقضي بنقلهم إلى جبهات القتال في الشمال السوري.
وتفيد المصادر بامتناع نحو 90 عنصراً من أبناء بلدة “زاكية” والمهجرين إليها من “داريا” عن تنفيذ أوامر بنقلهم إلى شمال حماة، كما امتنع قرابة 40 عنصراً من أبناء مدينة “الكسوة”، ونحو 70 من أبناء بلدات “المقيليبة” و”الطيبة” و”عين البيضا” عن تنفيذ الأوامر.

جميع الحقوق محفوظة - المرصد الاستراتيجي © 2019